كولونيل آدم حسب الله ، في حـوار مع ليديش أحمــد.

Publié le par Commissariat_Communication_UFCD




 

ليديش أ. : بما أنكم تبدون متحمسين لفكرة الحوار الشامل، لاشك أنكم على علم بأن الدكتور جيمى آدم التقى بادريس دبي في كبيـــك/ كندا وذلك في اطار جهود "اللجنة المستقلة من أجل الحوار الشامل- CIDI". هذه اللجنة تحضــر الآن للاتجاه نحوكم لتعرض لكم خطة الحوار التي اقترحتها للحكومة، هل أنتم على استعــداد للعمـــل مع هذه اللجنــة ؟

ك.آ. حسب الله : نرحــب بمجيئ الدكتور جيمى ادم واللجنة المذكورة. نحن على أتم الاستعداد للعمل مع كل التشاديين، وفي نفس الوقت نحن بحاجة لأصدقاء بلدنا والمجتمع الدولي لمراقبة مفاوضاتنا دون انحياز وكذلك لمنح الضمانات المطلوبة للأطراف وتقديم الدعم اللازم لتنفيذ ما سنتفق عليه. الا أنه يجب أن لا تنسوا أن سبق وقد طرحت مبادرات منها مبادرة لجنة متابعة نداء السلام والصلح بقيادة مدام كيمنيلوم ديلفين، ومبادرة مجموعة ليبيرفيل بقيادة الرئيس قوكوني وداي،...والخ، لماذا لاتجمع كل هذه المبادرات مع بعض ؟.

ليديش أ. : هل تعتقدون أنه من الأفيد أن تبدأ هذه المبادرات العمل مع بعض ؟

ك.آ. حسب الله : شيئ بديهي ،حسب اعتقادي.

ليديش أ.: لنعود الى الفصائل السياسية-العسكرية . بحوزتنا صورة من بيان المعارضة السياسية-العسكرية الصادر مؤخرا والذي يتطرق الاسباب الكامنة وراء الخروج المكثف للكوادرالعسكرية والمدنية من صفوف النظام في انجمينا وانضمامها اليكم. هذا البيان يدعو الى العمليات الواجب القيام بها للاطاحة بالنظام واقامة دولة القانون في تشــاد. من هم المبادرون بمثل هذا العمل ، ولماذا ، ومن هم الموقعون عليها ؟

ك.آز حسب الله : هي مبادرة من قبل المسئولين في الحركات المختلفة الناشطة في شرق البلاد، وباشراف مباشر مني شخصيـــا. ولمن لم يلتحق بها بعد ،هي مبادرة مفتوحة للجميع دون استثناء . ولقد اتخذت كافة الترتيبات لمشاركة كل من يرغب في ذلك .

ليديش أ. : بما أننا نرى عدم رغبتكم في الحديث بافاضة عن علاقاتكم المتوترة مع "التنظيمات المعارضة الأخرى" ، نذكركم بأن السودان وتشاد اتفقــا على تبادل السفراء وذلك في اعقاب لقــاء ثلاثي عقد في طرابلس تحت رعاية ليبيـــا. ألا تخشون التطبيع في العلاقات بين البلدين والذي قد يعني نهــاية للمعارضة التشادية؟

ك.آ. حسب الله : الاتفاقيات بين السودان وتشاد أصبحت كلاسيكية . وليست هذه هي المرة الأوى التي تقطع وتعــاد فيها العلاقات الدبلوماسية. هو أمر لا يغيير شئ في المشكلة التشادية الباقية كماهي . ان كان هذا التطبيع سيعين في اقامة حوار جاد وشامل بين أبناء تشاد فهو أمر مبارك، وان لا فان موقفنا وتصميمنا في اتحاد القوى - UFCD سيبقى صلبـــا .

ليديش أ. : قبل أن نختم هذا الحوار ، هل لديكم رسالة توجهونها للشعب التشـــادي ؟

ك.آ. حسب الله : للتشـــاديين الآن ، وأكثر من أي وقت مضى كل مبررات الأمــل . نحن على قناعة تامة بأن نضالنا سوف يتوج بالنجاح ، حوارا أم حربـــــا .

لكم الشكـــــر، كولونيل آدم حسـب الله .

حوار أجراه : ليـديش أحمـــد .
بقيــة الحـوار:

Publicité

Publié dans Présidence (UFCD)

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article